مكتبة وزارة العدل

Mon, 09 May 2016…       مدير الموقع

 تؤدى المكتبة على إختلاف أنواعها دوراً مهماً فى بناء الأفراد والمجتمعات وقد إتخذت المكتبة شكلاً خارجياً واحداً طيلة قرون مضت لم يكد يختلف إلا فى بعض التفاصيل فأى مكتبة سواء كانت عامة أو شخصية ، هى عبارة عن مبنى يحتل مكاناً فيزيائياً يحتوى على عدد من الكتب والمخطوطات والدوريات الورقية المصفوفة بترتيب معين على الرفوف وهذا التوصيف العام مشترك بين كافة أنواع المكتبات مع إختلاف طفيف فى بعض التفاصيل .

 

النشأة :

فى فبراير من عام 1953 تقرر لأول مرة إنشاء مصلحة اسمها مصلحة الضباط القانونيين ، وهى تعتبر النواة الأول لوزارة العدل . وهى عبارة عن مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يعملون بالهيئة القضائية وتم إحالتهم الى مصلحة الضباط القانونيين فى ذلك الوقت ، ومنهم النائب العام العتبانى والسنوسى والمرحوم مقولى وآخرون ، وكان معين تلك المصلحة أى مصلحة الضباط القانونيين مبنى سفريان . ولإنشاء المكتبة تم نقل جزء كبير من مقتنيات المكتبة من الهيئة القضائية وتلك المقتنيات هى عبارة عن كتب باللغة الإنجليزية ودوريات إنجليزية وأحكام إنجليزية وكانت معظم المراجع فى القوانين الإنجليزية ضمن مقتنيات المكتبة . وعند الإنتقال للمبنى الجديد فى 1958 تقريباً ، تم إنشاء أول مبنى لوزارة العدل وكان عبارة عن مبنى القسم المدنى الحالى إنتقلت المكتبة أيضاً الى ذلك المبنى من مبنى سفريان . وعندما شمل التوسع فى الوزارة المبانى الجديدة أو المبنى الذى به وزير العدل حالياً . أعتبر الطابق الأعلى أو تقرر أن يكون الطابق الأعلى مكتبة تضم كل الكتب القانونية الخاصة بوزارة العدل وذلك فى عام 1964 .

عندما إنتقلت المكتبة الى الطابق الأعلى من المبنى الجديد وليت بإهتمام كبير من قبل القائمين على أمرها فى ذلك الوقت ويرجع الفضل فى إشراف تأسيسها حينها الى البروفسير محمد إبراهيم خليل عندما كان مستشارً قانونياً فى ذلك الوقت ، ومن ضمن جهوده فى عملية إزدهار المكتبة والنهوض بها إستقدم خبيرة إنجليزية فى مجال المكتبات من لندن لإجراء العمليات الفنية للمكتبة من فهرسة وتصنيف وجميع المعاملات الفنية فى هذا المجال وألحق بها من السودانيين الأستاذ عثمان همت ومن بعد عثمان طه لينالوا قسطاً من التدريب لتوكل إليهم مهمة المكتبة من بعد الخبيرة الأجنبية .

كانت تحتوى على مجموعات ضخمة من القواميس والدوريات وكذلك كان لها نشاط إقليمى واسع تمثل فى تبادل الجريدة الرسمية المصرية بإستمرار .

المكتبات المتخصصة :

تلك التي تهتم بالإنتاج الفكرى المتخصص فى مجال موضوعى معين أو الإنتاج الفكرى المناسب لخدمة نشاط معين . هى المكتبة التى تنشأ فى وزارة أو مؤسسة ، تخدم موظفين تلك المؤسسة من خلال مقتنياتها المتخصصة التى تساهم فى تطوير وتثقيف العاملين وإبلاغهم بما نشر فى مجال تخصصهم من خلال المصادر الحديثة . تمت إعادة تأهيل المكتبة حتى تواكب التطور الحديث الذى طرأ على المكتبات ، بإختيار متخصصين فى مجال المكتبات ، حيث أجريت لها جميع العمليات الفنية ، وتم تبويبها وترتيبها حسب خطة ديوى الفشرى هى تعتبر من أهم النظم العالمية الحديثة فى تنظيم المكتبات . كذلك ظلت عملية تنمية مجموعات المكتبة مستمرة بمعملية التزويد الذى يكون عن طريق الشراء من المعارض مباشرة حتى أصبحت الآن تغطى جميع فروع القانون بما أنها مكتبة متخصصة فى مجال القانون ، كذلك تم الإشتراك فى عدة دوريات سنوية منها ونصف سنوية ، وبعض الدوريات العربية بإستمرار .

المكتبة الإلكترونية (Electronic Library) :

هى تعتبر من الإضافات الجديدة التى حدثت فى المكتبات ، وهى المكتبة الإلكترونية وهى نمط من المكتبات توفر أوعية المعلومات ومصادرها على وسائط رقمية (Digital) مخزونة فى قواعد بيانات (Data Bases) مرتبطة بشبكة الإنترنت بحيث تتيح للمستفيد الإطلاع والحصول على أوعية المعلومات من خلال نهايات طرفية مرتبطة بوقاعد البيانات الخاصة بالمكتبة وهذه الطريقة تسمح للمستفيدين بالإطلاع على أوعية المعلومات ومصادرها والحصول عليها فى أى وقت ومن أى مكان تتوفر فيه نهايات طرفية مرتبطة بتلك القواعد المعلومات .