توضيح للرأي العام من وزارة العدل

Sun, 05 Jan 2020…       مدير الموقع
في البدء نسأل الله الرحمة لشهداء الطائرة التي سقطت واحترقت أمس الخميس بمدينة الجنينة، ولآلهم وأصدقاءهم وكل الوطن الصبر والسلوان.


تود وزارة العدل أن تبين أن السيد وزير العدل كان قد قرر الرجوع إلى الخرطوم دون الوفد لأنه كان مسافراً إلى خارج السودان ليلة أمس؛ بعد صعوده إلى الطائر وجلوسه وحرسه على مقعديهما دخلت امرأتان كانت تحمل كل منهما طفلاً وكان مع إحداهما زوجها (على ما يعتقد السيد الوزير)، والذي كان يحمل كذلك طفلاً. طلب أحد أفراد الطاقم من النساء الخروج من الجزء الذي كان يجلس فيه السيد الوزير والجلوس في الجزء المخصص للشحن من الطائرة. هنا قال له السيد الوزير إنه لا يمكن لهما الجلوس مع طفليهما في ذلك الجزء من الطائرة، لكن أفراد الطاقم كانوا يصرون على ذلك بسبب محدودية المقاعد. فقرر السيد الوزير في تلك اللحظة النزول من الطائرة والرجوع إلى المدينة وطلب من الامرأتين الجلوس في مكانه ومكان حرسه الشخصي. غادر السيد الوزير المطار إلى مقر الأمانة العامة لحكومة ولاية غرب دارفور، حيث كان نائب رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء وبقية الوفد يعقدون لقاءً مع مجموعة من المجموعتين القبليتين المتصارعتين بمدينة الجنينة. بعد انتهاء الاجتماع مباشرة، علم السيد الوزير أن الطائرة التي كان ينوي السفر بها إلى الخرطوم قد سقطت لسوء الحظ، واستشهد كل من بداخلها. نسأل الله، مرة أخرى، أن يتغمد شهداء الطائرة برحمته الواسعة وأن يلهم آلهم وأصدقاءهم والوطن بأسره الصبر والسلوان.