اسماعيل تاج : العدالة الانتقالية تؤسس لوضع جديد

Mon, 23 Dec 2019…       مدير الموقع
قال مولانا اسماعيل التاج ان العدالة الانتقالية كمفهوم هي مسالة حديثة في القانون الدولي وبدات في امريكا اللاتينية عقب الحكومات الدكتاتورية التي كانت تحكم و هي مسألة مهمة جدا ما بعد مرحلة النزاعات ليتم التحول للعدل و الاستقرار.
و قال في مداخلته خلال سمنار حول "اسس العدالة الانتقالية" الذي نظمته ادارة التدريب بوزارة العدل " قال ان آليات العدالة الانتقالية تتسم بالمرونة و هي تؤسس بهذا المفهوم الى وضع جديد مشيرا الى تجربة جنوب افريقيا و ابان ان العدالة الانتقالية لا تعنى فقط المسئولين بالدولة.
و قال ان الحق في المعرفة مهم لاسر الضحايا و اضاف"لدينا تجربة عملية في هذا الجانب ممثلة في "لجنة المفقودين" و "لجنة شهداء رمضان 1990" مبينا ان هذا يدخل في اطار التعافي و تلاشي المرارات من النفوس والانتقال الى مجتمعات في وضع مستقر وامن.
و اضاف ان العدالة الانتقالية الياتها متعددة وتختلف في انماطها ووتختلف من بلد لاخرى و هي تؤسس لوضع جديد ينقل البلد الى حياة أفضل واشار مولانا اسماعيل التاج في تعقيبه علي الورقة الاولي الى انه تم تأسيس مؤتمر اصحاب المصلحة في مفاوضات الدوحة السلام وتم اشراك 300 شخص من اصحاب الحق من نازحين ولاجئين وقانونين اضافة الى منظمات المجتمع المدني وادارة اهلية وكان على مستوى كبير من اوعي ولم تنجح مفاوضات الدوحة مشيرا الى تشكيل مفوضية الحقيقة والمصالحة تم تعين احد الاشخاص المفوض لهذه المفوضية ولم تستمر لعدم توفر الارادة السياسية .
و اكد الي اهمية الاستفادة من الادارة الاهلية في تحقيق العدالة الانتقالية و قال ان الحوار من اهم اولويات العدالة الانتقالية و اضاف ان من التحديات التى تجهض العدالة الانتقالية العفو العام و الحصانات و حالة الطوارئ و ضعف المجتمع المدنى.واشار د حازم عوض الكريم الي اهميه المقاربه بين فكرة المحاسبه والمحاكمات وفكرةالتفاوض والتسويات والصلح.
اكد المشاركون علي ضرورة عقد ورش جامعه لجهات تطبيق العدالة الانتقاليه ورفع الوعي بمطلوباتها.